Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 102

  1. سورة الرحمن
  2. (٥٦)

وقوله: (فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (٤١)

قيل تجعل الأقدام مضمومة إلى النواصي من خلف ويلقون في النار.

وذلك أشد لعذابهم، والتشويه بهم.

* * *

وقوله: (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍءَانٍ (٤٤)

يعني (آنٍ). قد أنى يأنى فهو آنٍ إذا انتهى في النضج والحرارة، فإذا

استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم الآني الذي قد صار كالمهل، فيطاف

بهم مرَّةً إلى الحميم ومرة إلى النار.

أسْتَجِيرُ باللَّه وبرحمته منها.

ثم أعلم اللَّه ﷿ ما لمن اتقاه وخافه فقال:

* * *

(وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)

قيل من أراد معصية فذكر ما عليه فيها فتركها خوفاً من اللَّه ﷿

ورهبةَ عِقَابه ورجاء ثوابه فله جنتانِ.

ثم وصفهما فقال:

* * *

(ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (٤٨)

والأفنان جمع فَنٍّ، أي له فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعْيُن من كل

فَنٍّ، والأفنان الألْوانُ، والأفنان الأغصَانُ، واحدها فنَن، وهو أجود الوجهين (١).

* * *

وقوله ﷿: (فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (٥٢)

الزوجان النوعان.

* * *

وقوله: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦)

معناه فيهن حورٌ قاصرات الطرف، قد قَصَرْنَ طرفَهُنَّ على أزوَاجِهِنَ لا

ينظرن إلى غيرهم.

* * *

(لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ).

لَمْ يَمْسَسْهُنَّ.

ويقرأ " لَمْ يَطْمُثْهُنَّ "، وهي في القراءة قليلة، وفي اللغة

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 102 (SanadKitab #922, hlm. urut 1895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.