Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 125

  1. سورة الحديد
  2. (١٦)

أي حتى أنزل الله نَصْرَهُ عَلَى نَبِيِّهِ والمؤمنين.

(وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ).

أيْ غَرَّكُمُ الشَيْطَانُ، وهو الغرور على وَزْن الفَعُول، وَفَعُول من أسماء

المبالغة، تقول: فلان أكول إذا كانَ كثير الأكل وضروبٌ إذَا كانَ كثير

الضرْبِ، ولذلك قيل للشيطان: الغرور لأنه يَغُرُّ ابنَ آدم كثيراً، فإذا غرَّ مرة واحدةً فهو غارٌّ، ويصلح غارٌّ للكثير، فأمَّا غَرُورُ فلا يصلح لِلْقَلِيْلِ، وقرئت (الغُرُورُ) وهو كل ما غرَّ من متاع الدنيا.

ومعنى (ارْتَبْتُمْ) غَلَّبْتُمُ الشكَّ على اليقين.

* * *

وقوله ﷿: (مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)

هي أوْلَى بِكُمْ لما أسْلَفْتُمْ من الذُنُوبِ، ومثل ذلك قول الشاعر:

فَعَدَتْ كِلا الفَرْجَيْن تَحْسِبُ أَنه. . . مَوْلَى المَخافَةِ خَلْفُها وأَمامُها

مثل ذلك. أي مولى المخافة خلفها وأمامها.

* * *

وقوله ﷿: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (١٦)

(وَمَا نَزَّلَ مِنَ الْحَقِّ)

ويقرأ (وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) - بالتخفيف.

وقوله (يَأْنِ) من أنَى يَأني، ويقال آن يئين.

وفي هذا المعنى ومعناه " حَانَ يَحِينُ ".

وهذه الآية - واللَّه أعلم - نزلت في طائفة من المؤمنين حُثوا عَلَى الرِّقَّة

والرحمةِ والخشوع.

فأما من كان ممن وصفه ﷿ بالخضوع والرقة

والرحمة فطائفة من المؤمنين فوق هؤلاء.

* * *

وقوله ﷿: (وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 125 (SanadKitab #922, hlm. urut 1916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.