Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 235

  1. سورة الجن
  2. (١٦)

وقوله: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١)

(قِدَدًا) متفرقون، أي كنا جماعات، متفرقين، مُسْلِمِينَ وغير مسلمين.

* * *

قوله: (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (١٤)

هذا تفسير قولهم: (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)، والقاسطون: الجائرون.

وقوله (فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا).

يعني قصدوا طريق الحق والرشد، ولا أعلم أَحَدأ قرأ في هذه السورة

رُشْداً، والرُّشْد والرَّشَدُ يجوز في العربية، إلا أن أواخر الآي فيما قَبْلَ الرَّشَد

وبَعْدَه على الفتح، مبني على فَعَل، فأواخر الآي أن يكون على هذا اللفظ

وتَسْتَوي أَحْسَنُ، فإن ثبتت في القراءة بها رواية فالقراءة بها جائزة.

ولا يجوز أن تقرأ بما يجوز في العربية إلا أن تثبت بذلك رواية وقراءة عن إمام يقتدى بقراءته، فإن اتباع القراءة السنة، وتتبع الحروف الشواذ والقراءة بها بدعة.

* * *

قوله: (وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥)

يقال قسط الرجل إذَا جَارَ، وأَقسط إذَا عَدَل.

* * *

وقوله: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ)

وهذا تفسيره لو استقاموا على الطريقة التي هي طريق الهدي لأسْقَيْنَاهُمْ

مَاءً غَدَقًا غَدَقاً.

والغَدَقَ الكثير، ودليل هذا التفسير قوله ﷿: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).

وكقوله: (لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ)

وقد قيل إنه يعني به: لو استقاموا على طريقة الكفر.

ودليلٍ هذا التفسير عندهم قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 235 (SanadKitab #922, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.