Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 253

  1. سورة القيامة
  2. (٢٤)

(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠).

فأَعلم اللَّه أن هذه الجوارح التي يتصرفون بها شواهد عليهم.

* * *

قوله: (وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)

ولو أدلى بكل حُجةٍ عِنْدَهُ.

وجاء في التفسير المعاذير السُتُور، وَاحِدُها مِعذار.

* * *

وقوله: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)

كان جبريل ﵇ إذا نزل بالوحي على النبي ﷺ تلاه النبي ﵇ عليه كراهة أَنْ يَنْفَلِتَ مِنْهُ، فأَعلم اللَّه ﷿ أنه لا ينسيه إيَّاهُ وَأَنَّه يجمعه في قلبه فقال:

* * *

(إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)

أَي إِنَّ عَلَيْنَاأن نُقرِئَكَ فَلَا تَنْسَى، وعلينا تلاوته عليك.

* * *

(فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)

أي لا تعجل بالتلاوة إلى أن تقرأ عليك مَا يُنْزَلُ فِي وَقْتِهِ.

* * *

(ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)

أي علينا أن ننزِّله قرآناً عربياً غير ذي عوج، فيه بيان للناس.

* * *

قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)

نُضِّرَت بِنَعِيمِ الجَنَّةِ والنَّظَرِ إلى رَبِّهَا.

قال اللَّه ﷿: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤).

* * *

(وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (٢٥)

(بَاسِرَةٌ) كريهة مقطبة، قد أيقنت بأن العذاب نازل بها.

ومعنى: (تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 253 (SanadKitab #922, hlm. urut 2035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.