Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 271

  1. سورة النبأ
  2. (٦)

سُورَةُ النَّبَأ

(مَكِّيَّة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله ﷿: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (١)

أصله عن ما يتساءلون. فأدْغمت النون في الميم، لأن الميم تشرك

النُونَ في الغُنَّةِ في الأنف، وقد فسرنا لم حذفت الألف فيما مضى من

الكتاب، والمعنى عن أي شيء يتساءلون، فاللفظ لفظ الاستفهام، والمعنى

تفخيم القصة كماتقول: أي شيء زَيْدٌ.

ثم بين فقال:

* * *

(عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (٢)

قيل هو القرآنَ، وقيل عن البعث، وقيل عن أمر النبي ﷺ.

والذي يدل عليه قوله: (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا)

يدل على أنهم كانوا يَتساءلون عن البعث.

* * *

وقوله: (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤)

وقرئتْ: (كلا ستعلمون) بالتاء.

والذىَ عليه القراء: (كَلَّا سَيَعْلَمُونَ) بالياء.

وهو أجود، والتاء تروى عَنِ الحَسنِ.

* * *

وقوله: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (٦)

وقرئت (مَهْداً)، وأكثر القراء يقرأونها (مِهَادًا).

والمعنى واحد وتأويله إنا ذللناها لهم حتى سكنوها وساروا في مناكبها.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 271 (SanadKitab #922, hlm. urut 2051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.