Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 301

  1. سورة المطففين
  2. (٣٦)

شربوا هذا الرحيق فَنِيَ ما في الكأس وانقطع الشرْبُ، انختم ذلك بطعم

المسك ورائحته.

* * *

(وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)

تأتيهم من علو عيناً تنسم عليهم من الغرف، فعيناً في هذا القول

منصوبة مَفْعولةٌ، كما قال: (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) يَتِيمًا).

ويجوز أن يكون (عَيْنًا) منصوبة بقوله يَسْقَوْنَ عيناً، أي مِنْ عَيْنٍ.

ويجوز أن يكون عيناً منصوباً على الحال، ويكون (تَسْنِيم) معرفة

و (عَيْنًا) نكرة.

* * *

وقوله: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (٣٠)

هؤلاء جماعة من كفار قرَيش كان يَمُرُّ بِهِمْ من قَدُمَ إسلامُه مع النبي ﷺ علي بن أبي طالب ﵁، وغيره ﵏ فيعيرونَهُمْ بالإسلام على وجه السخْرِية مِنْهمْ.

* * *

(وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (٣١)

معجبيين بما هم فيه يَتَفكَّهوَنَ بذكرهم.

* * *

(وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (٣٣)

أي ما أرسل هؤلاء القوم على أصحاب النبي ﷺ يحفظون عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ.

* * *

(فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (٣٤)

يعني يوم القيامةِ.

* * *

(هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦)

أي هل جُوزُوا بِسُخْرِيَتهمْ بالمؤمِنينَ في الدنيا.

ويقرأ هَثُّوِّبَ، بإدغام اللام في الثاء.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 301 (SanadKitab #922, hlm. urut 2080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.