Lewati ke konten

معاني القرآن وإعرابه للزجاج · الزجاج

Juz 1, hlm. 431

  1. سورة آل عمران
  2. (٧٥)

قال بعض النحويين معنى: " أن " ههنا معنى " لا " وإنما المعنى أن لا

يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أي لأن لا تؤتى فحذف " لا " لأن في الكلام دليلًا

عليها، كما قال اللَّه ﷿: (يُبَين اللَّهُ لَكُمْ أنْ تَضِلوا) أي لئلا تضلوا.

قال أبو العباس محمد بن يزيد: " لا " ليست مما يحذف ههنا ولكن

الإضافة ههنا معلومة، فحذفتَ الأول وأقمتَ الثاني مقامه، المعنى يبين الله

لكم كراهة أن تضلوا وكذلك ههنا قال: إن الهدى هدى اللَّه كراهة أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم: أي من خالف دين الإسلام، لأن اللَّه لا يهدي من هو كاذب كفار، فهدى الله بعيد من غير المؤمنين.

* * *

وقوله ﷿: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ).

أي نبوته وهداه يؤتيه من يشاءُ.

* * *

وقوله ﷿: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)

اتفق أبو عمرو، وعاصم والأعمش وحمزة على إسكان الهاءِ من

(يؤده) وكذلك كل ما أشبه هذا من القرآن اتفقوا على إسكان الهاء فيه، نحو

(نُصْلِهِ جَهَنَّمَ) و (نُؤتهِ مِنْهَا)

وقوله: (مَا تولى) إِلا حرفاً حُكي عن

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 431 (Shamela #922, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.