Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 2, halaman 24

  1. سورة النساء
  2. (١١)

انفراد، وتضم الجماعة فيقال جالس الحسن أو الشعبي، والمعنى كل واحد

من هؤلاءِ أهل أن يجالس، فإِن جالست الحسن فأنت مصيب، ولو قلت

جالس الرجلين فجالست واحداً منهما وتركت الآخر كنت غير متبع ما أمرْت.

فلو كان " مِن بعدِ وصيةِ يُوصِي بهَا وديْن "

احتمل اللفظ أن يكون هذا إِذا اجتمعت الوصية والدينُ، فإِذا انفردا كان حكم آخر، فإِذا كانت " أو " دلَّت على أن أحدهما إِن كان فالميراث بعده، وكذلك إِن كانا كلاهما

وقوله ﷿: (آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا)

في هذا غير قول:

أمَّا التفسير فإِنه يروى أن الابن إِنْ كان أرفع دَرجةً من أبيه في الجنة

أن يرفع إِليه أبوه فيرفع، وكلذلك الأبُ إِن كان أرفعَ درجةً من ابنه سأل يُرْفع ابنه إِليه فأنتم لا تدرون في الدنيا أيهم أقرب لكم نفعاً.

أي إِن اللَّه ﷿ قد فرض الفرائض على ما هي عنده حكمة، ولو

ذلك إِليكم لم تعلموا أيهم لكم أنفع في الدنيا، فوضعْتُم أنتم الأموال على

غير حكمة.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)

أَي عليم بما يصلح خلقه - حكيم فيما فرض من هذه الأَموال وغيرها.

وقوله: (فريضةً مِن اللَّهِ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 24 (SanadKitab #922, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.