Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 2, halaman 137

  1. سورة النساء
  2. (١٧٦)

فأضمرت لا،. وقال البصريون إِن " لا " لا تضمر، وإِن المعنى: يبيِّن الله لكم كراهة أن تضلوا، ولكن حذفت " كراهة "، لأن في الكلام دليلاً عليها، وإِنما جاز الحذف عندهم على أحد، قوله: (وَاسْألِ القَرْيةَ) والمعنى واسأل أهل القرية، فحذف الأول جائز، ويبقى المضاف يدل على المحذوف، قالوا فأما حذف " لا " وهي حرف جاءَ لمعنى النفي فلا يجوز، ولكن " لا " تدخل في الكلام مَؤكدة، وهي لغو كقوله: (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ).

ومثله قول الشاعر:

وما ألوم البيض ألَّا تسخرَا. . . لما رأين الشمط القَفَنْدَرا

المعنى وما ألوم البيض أن تسخر.

ومثل دخول " لا " توكيداً قوله ﷿: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ).

و (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ).

فإن قال قائل: أفيجوز أن تَقول لا أحلف عليك، تريد أحلف عليك؟.

قيل " لا " لأن لا، إنما تلغى إِذا مضى صدر الكلام على غير النَفي، فإِذا بنيت الكلام على النفي فقد نقضت الِإيجاب، وإِنما جاز أن تلغى " لا " في أول السورة، لأن القرآن كله كالسورة الواحدة، ألا ترى أن جواب الشيء قد

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 137 (SanadKitab #922, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.