Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 2, halaman 237

  1. سورة الأنعام
  2. (٢٥)

وَكَلامٍ سَيِّئ قد وقرت. . . أذُني منه وما بي مِنْ صَمَم

والوِقْر - بكسر الواو - أن يحمل البعير أو غيره مقدار ما يطيق، يقال عليه

وِقْرٌ، ونَخْلةٌ موقِرٌ وَموقرة بالكسر أكثر، وموقِر مِثْل مرضِع، أَي ذات وقْرِ، كما أن تلك ذات رَضاعٍ، وإِنما فعل بهم ذَلكَ مجازَاة لهم بإِقامتهم على كَفْرِهِم.

وليس المعنى أنهم لم يَفْهَموه ولم يَسمَعوه، ولكنهم لَما عَدَلُوا عَنْه وصَرَفُوا

فِكْرهم عَما هم علَيه، في سوءِ العاقبة كانوا بمنزلة من لم يعلم ولم يسمع.

وقوله: (وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا).

أي: كل علامة تَدلهم على نبوتكَ، ثم أعلم الله ﷿ مقدارَ

احتجاجِهِم وجَدَلِهم وأنهم إِنما يستعملون في الاحتجاج أن يقولوا هذا أساطير

الأولين، ويقولون افترى على الله كذباً، فأعلمَ اللَّهُ ﷿ أنهم ليس

يعَارِضُونَ ما احتُج بِه عَلَيهم من الحق، حيث قيل لهم: (فَأْتوا بسورَةٍ مِن

مِثلِهِ)، وحَيثُ شَق لهم القمرَ، وحيث أنزل على نبيه ﵇

(واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ).

فما أتى أحدٌ بسورةٍ ولا قدَرَ على ضَر النبي ﷺ

ولا على قَتْلِهِ، وأنبأ ﷿ بما سيكون في كتابِهِ فَوُجدَ ذلكَ أجمَعُ.

فقال اللَّه ﷿: (حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ).

واحدها إِسطار، وأسطُورة. وتأْويل السَّطْر في اللغة أن تَجعَل شيئاً مُمتَدا

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 237 (SanadKitab #922, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.