Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 2, halaman 361

  1. سورة الأعراف
  2. (١٠١)

وقوله: (أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)

وتقرأ (نَهْدِ) بالنُونِ، فمن قرأ نهدي بالنون فمعناه أولَمْ نبَينْ.

لأن قولك: هديته الطريق معناه بَيَّنْت له الطريق.

ومن قرأ بالياء كان المعنى أو لم يبين الله لهم أنَّه لو يشاء أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ.

وقوله: (وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ).

ليس بمحمول على أصَبْنَاهم.

المعنى ونحن نطبع على قلوبهم، لأنه لو حمل على أصبْنَاهمْ لكان

ولطبعنا، لأنه على لفظ الماضي، وفي مَعْنَاه.

ويجوز أن يكون محمولاً على الماضي، ولفظه لفظ المستقبل كما أن لو

نشاءَ معناه لوشئنا.

* * *

وقوله (تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (١٠١)

وهذا إِخبار عن قومٍ لا يؤمِنونَ.

كما قال جلَّ وعزَّ: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ).

وكما قال للنبِى ﷺ:

(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣).

فهذا إِخبار من الله جَل وعز أنَّ هؤلاَءِ لَا يؤمِنُون.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 361 (SanadKitab #922, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.