Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 61

  1. سورة هود
  2. (٧١)

أي لَسْتُ مُرِيداً غير السلامة والصفح

(فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ).

أي ما أقام حتى جاء بعجل حنيذٍ.

والحنيذ المشويُّ بالحِجَارَة

وقيل: الحنيذ المشوي حَتَّى يَقْطُرَ.

والعربُ تقولً: احْنِذِ الفرس أي اجعل عليه الجُلَّ حَتَّى يقطرَ عَرقاً.

وقيل الحنيذ المشوي فقط.

وقيل: الحنيذ السَّمِيطُ.

ويقال حَنَذَته الشمس والنار إذَا شوته.

* * *

(فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)

لم يأكلوا لأنهم ملائكة، ويقال إنهم كانت العلامةُ لديْهم في

الضيفان إذا قصدوا لِخيْرٍ الأكلَ.

يقال: نكِرْت الشيءَ وأنكرت، ويقل في اللغة أنكر ويَقِل منكور.

والكلام أنكر ومنكور.

و (أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً).

معناه أضمر منهم خوفاً

(قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ).

ألا تراه قال في موضع آخر: (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣).

* * *

(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)

يروى أنها ضحِكتْ لأنها كانت قالت لإبراهيم: اضْمُمْ لوطاً ابنَ أخيك

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 61 (SanadKitab #922, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.