Lewati ke konten

الإملاء المختصر في شرح غريب السير · أبو ذر الخشني

hlm. 438

  1. تفسير غريب أبيات لبيد أيضا
  2. (قوله) : ومانع ضيمنا يوم الخصام. الضيم الذل. (وقوله) : والزعامة للغلام. الزعامة

هو من الغبطة، أي تستحسن أحوالهم. (وقوله) : يهبطوا. أي تغير أحوالهم، من قوله هبطه المرض إذا غيره. قال أبو علي وهو من قولهم اللهم غبطاً لا هبطاً. (وقوله) : أمروا. أي كثروا، يقال أمر الناس والنبات والزرع، أي كثر ذلك، والنفذ تمام الشيء وانقطاعه.

تفسير غريب أبيات لبيد أيضاً

(قوله) : ومانع ضيمنا يوم الخصام. الضيم الذل. (وقوله) : والزعامة للغلام. الزعامة هنا أفضل مال الموروث. والجزع الخرز اليماني. الهيجاء من أسماء الحرب ويمد ويقصر. (وقوله) : تقعرت أي سقطت من أصلها كما تنقعر الشجرة. والمشاجر ضرب من الهوادج. والفئام ما يبسط في الهودج ويوطأ به، وحواسر كاشفات عن وجوهها. ويروى حوائر وهو معلوم. (وقوله) : لا يجبن على الخدام. أي لا يسترن، من قولك جوب عنه إذا ستره. ومن رواه يجن أو تجن فهو أيضاً من الجنة وهو الستر ورواه الخشني يجئن بالهمز، وفسره، فقال: يقال أجأت ثوبي على أي غطيته. والخدام الخلاخيل. (وقوله) :: فواءل يوم ذلك، أي منع من لجأ إليه، والمؤئل الملجأ. وعراها أتاها. واللحام جمع لحم، والنفل العطية، والسنام أعلى ظهر البعير، وحصان عفيفة لم يتعرض

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 438 (Shamela #9222, hlm. urut 437)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.