Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 63

  1. تفسير غريب أبيات مطرود بن كعب
  2. (وقوله) : فكان شق الباب، الشق هنا الناحية والجانب، وأصل شق الشيء نصفه، يقال هذا

الصعود والعلو، وسمك رفع، ويضج يصيح، ومتلفة مهلكة، والخروج الكثيرة التصرف، (وقوله) : وإنما كانت رضماً، الرضم الحجارة تجعل بعضها على بعض، (وقوله) : فتتشرق على جدار الكعبة، أي تبرز للشمس، يقال: تشرقت إذا قعدت للشمس لا يحجبك عنها شيء، (وقوله) : إلا أخزألت وكشت، أخزألت رفعت ذنبها، والمخزئل المرتفع، وكشت صوتت، ويقال الكشيش صوت جلدها إذا تقبض بعضه في بعض، (وقوله) : عندنا عامل رفيق: يقال إن اسم هذا العامل باقوم بالباء الواحدة ذكره قاسم بن ثابت والخطابي وكان تاجراً أعجمياً.

(وقوله) : مهر البغي، البغي يعني الفاجرة، وقول الشاعر:

لو بأبي وهب أنخت مطيتي

وفي الشعر: إذا حصلت أنسابها في الذوائب، هنا الأعالي، وأراد به الأنساب الكريمة، والضيم الذل، (وقوله) : مثل السبايب، وهو جمع سبية، وهي ثياب رقاق بيض، فشبه الشحم الذي يعلو الجفان بها.

(وقوله) : فكان شق الباب، الشق هنا الناحية والجانب، وأصل شق الشيء نصفه، يقال هذا شق وشقته، بمعنى واحد، (وقوله) : وهو الحطيم، يقال سمي حطيماً لأن الناس يدحون لافيه حتى يحطم بعضهم بعضاً، وقيل

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 63 (SanadKitab #9222, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.