Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 65

  1. تفسير غريب أبيات مطرود بن كعب
  2. (وقوله) : ابتدعت أمر الحمس، سموا حمسا لأنهم اشتدوا في دينهم على زعمهم، مأخوذ من

(وقوله) : هلموا إلى ثوباً، هي كلمة سمي بها الفعل، وفيها لغتان: فلغة أهل الحجاز أن لا يثنوها ولا يجمعوها ولا يؤنثوها، ولغة غيرهم أن يثنوها ويجمعوها ويؤنثوها، وجاء القرآن على لغة الحجاز قال الله ﷿: والقائلين لإخوانهم هلمَّ إلينا، ومعناه أقبلوا إلينا.

(وقول) الزبير بن عبد المطلب، في شعره: وقد كانت يكون لها كشيش.

والكشيش الصوت وقد تقدم، ووثاب ومن الوثوب، والرجز العذاب، فمن رواه الزجر فمعناه المنع، وتتلئب تتابع في انقضاضها، (وقوله) : فبوأنا، أي أحلنا وأوطئنا، يقال بوأته موضع كذا وكذا إذا أوطنته إياه، (وقوله) : كانت تكسى القباطي، هي ثياب بيض وكانت تصنع بمصر، والبرود ضرب من ثياب اليمن.

(وقوله) : ابتدعت أمر الحمس، سموا حمساً لأنهم اشتدوا في دينهم على زعمهم، مأخوذ من الحماسة وهي الشدة، (وقوله) : ويقرون أنها من المشاعر، ولمشاعر الموضع المشهورة في الحج، لا يتم الحج إلا بها، من الشعار وهي العلامة.

(وقول) : عمرو بن معدي كرب في بيته: أعباس لو كانت شياراً

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 65 (SanadKitab #9222, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.