Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 92

  1. تفسير غريب قصيدة أبي قيس بن الأسلت

يوقد النار، والحاطب الذي يجمع الحطب. (وقوله) : كوخز الأشافي. الوخر الطعن، والأشافي جمع إشفى وهي التي يخرز بها، وإحرام الظباء يعني التي يحرم صيدها في الحرم. والشوازب الضامرة البطون، والمراحب المواضع المتسعة، والغول هنا المنية، وتبري تقطع والسديف لحم الظهر. والسنام الظهر، والغارب أعلى الظهر، والأتحمية ضرب من برود اليمن، والشليل ثياب تلبس تحت الدروع، ويقال هي الدروع بعينها. (وقوله) : أصداء، يعني دروعاً متغيرة بالصدأ. والسوابغ الدروع الكاملة، والقتير مسامير حلق الدرع، والجنادب ذكور الجراد واحدها جندب، ورخيم معناه ثقيل. (وقوله) : لا تشوي. أي لا تخطي، وتنتحي معناه تعتمد وتقصد. وحرب داحس قد ذكره ابن هشام. (وقوله) : كريم الضرائب. الضرائب الطباع، ومن رواه المضارب، فهي أطراف السيوف فاستعارها هنا، والضلال الأمطار المتفرقة، ومن رواه الضلال فهو معلوم، والثواقب النجوم، ومنه قوله تعالى: النجم الثاقب. والذوائب الأعالي. والأحلام العقول. وغير عوازب. أي غير بعيدة. (وقوله) : سرة البطحاء سرة الشيء خيره

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 92 (SanadKitab #9222, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.