Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaratsim · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 232

  1. كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع
  2. والطير والهوام وحشرات الأرض
  3. يقال للقطران والرب ونحوه أعقدته حتى عقد، وهو يعقد.

ومن معالجتها بالهناء: وهو القطران والكحيل الذي تطلى به الإبل للجرب، وهو النفط والنفط. والقطران إنما يطلى به للدبرة والقردان واشباه ذلك.

العنية: البول يؤخذ وأخلاط [معه] فيخلط ثم يحبس زماناً في شيء، ثم تعالج به الإبل، وإنما سمي ذلك للتعنية وهي الحبس. ويقال العنية: البول يوضع في الشمي حتى يخثر.

والعصيم: بقية كل شيء وأثره من القطران والخضاب ونحوه.

المدجل: المهنوء بالقطران.

وعصم الحناء ما بقي منه.

فإذا هنئ جسد البعير أجمع فذلك بالتدجيل، يقال دجلته، فإذا جعلته من المساعر فلك الدس، وقد دسسته، وفي مثل من الأمثال: "ليس الهناء بالدس".

الخرقة التي تهنأ بها الإبل الربذة.

يقال للقطران والرب ونحوه أعقدته حتى عقد، وهو يعقد.

Rujukan halaman ini: الجراثيم، ج 2، ص 232 (SanadKitab #9228, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.