التاء الفوقية وبعد الميم ألف (¬١)، والباقون بفتح التاء ولا ألف بعد الميم (¬٢).
قوله تعالى: ﴿إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [٥٠] ﴿بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ﴾ [٥٣] قرأ قالون في "النبئ" بالهمز، إلا في هذين الموضعين -في الوصل- فإن "النبئ"، بهمزة مكسورة، وهمزة ﴿إِنْ﴾ مكسورة؛ وكذا "النبيء إلا"، ومذهبه إذا اجتمع الهمزتان المكسورتان من كلمتين: أن يسهل الأولى مع المد والقصر، فالبدل هنا أخف من التسهيل في الموضعين بالياء كالجماعة. فإن وقف على ﴿النَّبِيِّ﴾ وابتدأ بما بعده، همز على أصله. وأما ورش: فله في الهمزة الثانية التسهيل، وله -أيضًا- إبدالها حرف مد، والباقون بالياء (¬٣).
قوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ﴾ [٥٠] ﴿لِكَيْلَا﴾ هنا موصولة في الرسم.
قوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ﴾ [٥١] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، ويعقوب: بالهمز (¬٤)، والباقون بالياء (¬٥).
Rujukan halaman ini:البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار، ج 3، ص 226 (SanadKitab #923, hlm. urut 1034)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.