والباقون بإسكانها.
=٣ - ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٦٩]. وقوله تعالى: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [القصص: ٢٧]. وقوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ [الصافات: ١٠٢].
٤ - ﴿بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ﴾ [الحجر: ٧١].
٥ - ﴿أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٥٢]، وقوله تعالى: ﴿كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤].
قال ابن الجزري في باب ياءات الإضافة:
بنات أنصاري معًا للمدني
(¬١) وهي بفتح اللام أي الله أخلصهم من الأسواء والفواحش فصاروا مخلصين وحجتهم قوله تعالى ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾ فصاروا مخلصين بإخلاص الله إياهم (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٨٢، النشر ٢/ ٣٩٥، المبسوط ص ٢٤٦، الغاية ص ١٧٩، التيسير ص ١٢٨، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٣٥٨).
(¬٢) سبق بيانه في الآية "٤٠" من سورة الصافات (وانظر: شرح طيبة النشر ٤/ ٣٨٢، النشر ٢/ ٢٩٥، المبسوط ص ٢٤٦، الغاية ص ١٧٩، التيسير ص ١٢٨، حجة القراءات - ابن زنجلة ج ١/ ص ٣٥٨).
(¬٣) وحجة من رفع أنه جعله خبر ابتداء محذوف، تقديره: قال أنا الحق، أو قَوْلي الحق، ويجوز رفعه على الابتداء ويضمر الخبر تقديره: قال فالحق، كما قال: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ [آل عمران: ٦٠]، وانتصب "الحَقَّ" الثاني بـ ﴿أَقُولَ﴾، أو على العطف، على قراءة من نصب "الحَقَّ" الأول. قال ابن الجزري:
فالحق (نـ) ــــل (فتى)
(¬٤) وحجة من نصب أنه أضمر فعلًا نصبه به، وقال: ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾ [الأنفال: ٨]. ويجوز نصبه على القسم كما تقول: اللهِ لأفعلن، لمّا حُذف حرف القسم، تعدّى الفعل فنصبه، ودلّ على القسم قوله: ﴿لأَمْلأَنَّ﴾ "٨٥"، فهو جواب القسم، فيكون التقدير: قول الحق لأملأن، فلما حذف الواو تعدّى الفعل فنصب الحق، ويجوز في الكلام خفض "الحق" على القسم، مع حذف الواو، وتعمل محذوفة لكثرة الحذف في القسم (شرح طيبة النشر ٥/ ١٩٤، النشر ٢/ ٣٦١، المبسوط ص ٣٨٢، الغاية ص ٢٥١، التيسير ص ١٨٨، إعراب القرآن ٢/ ٨٠٦، إيضاح الوقف والابتداء ٨٦٥، وزاد المسير ٧/ ١٧٥، وتفسير القرطبي ١٥/ ٢٢٩، وتفسير ابن كثير ٤/ ٤٤، وتفسير النسفي ٤/ ٤٨، وكتاب سيبويه ٢/ ١٦٧).