أيضًا (¬١). والباقون بالفتح، وإذا وصل القارئ، ووقف على ﴿الْمَالَ﴾ فلا إمالة.
قوله تعالى: ﴿ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾ [١٧٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة فيهما. وقرأ نافع بالفتح والإمالة بين بين (¬٢)، وأمال أبو عمرو ﴿الْقُرْبَى﴾ بين بين، دون ﴿وَالْيَتَامَى﴾؛ لأنها على وزن "فُعْلَى" قربى (¬٣). والباقون بالفتح فيهما.
قوله تعالى: ﴿فِي الْبَأْسَاءِ … وَحِينَ الْبَأْسِ﴾ [١٧٧] قرأ أبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة ألفًا. وقرأ الباقون بالهمزة.
قوله تعالى: ﴿فِي الْقَتْلَى الْحُرّ﴾ [١٧٨] إذا وصل "القتلى" بـ "الحر" فلا إمالة، وإذا وقف على "القتلى" أمال حمزة، والكسائي، وخلف محضة. وأبو عمرو بين بين. ونافع قرأ بالفتح وبين اللفظين (¬٤). والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى﴾ [١٧٨] مثل "القتلى" في الوقف، ونقل ورش، وسكت حمزة على الساكن، بخلاف عن خلاد. وإذا وقف نقل كورش، بخلاف عنه.
قوله تعالى: ﴿مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [١٧٨] قرأ ورش بالمد والتوسّط في "شيء". وقرأ حمزة بالسكت في الوصل، وله المد (¬٥) - أيضًا - كورش. وإذا وقف حمزة وهشام: فلهما في "شيء" المرفوع ستة أوجه:
الأول: الوقف على ياء ساكنة (¬٦).
الثاني: الإشمام مع السكون - أيضًا - وهو أن يضم القارئ شفتيه بعد السكون من غير صوت.