قوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [١٦٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة. وقرأ نافع (¬١) بالفتح، وبين اللفظين. والباقون بالفتح.
وأبدل الهمزة من ﴿وَمَأْوَاهُ﴾ : أبو جعفر، وأبو عمرو. بخلاف عنه. وأبدل الهمزة من "بئْس" ياءً: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو، بخلاف عنه. وإن وقف حمزة أبدل (¬٢).
قوله تعالى: ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ [١٦٤] قرأ يعقوب بضم الهاء من "عَلَيْهُمْ"، و"يُزَكّيهُمْ"، ووافقه حمزة في "عَلَيهُمْ" (¬٣). والباقون بالكسر فيهما.
قوله تعالى: ﴿أَنَّى هَذَا﴾ [١٦٥] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة (¬٤).
وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين (¬٥).
وقرأ الدوري - عن أي عمرو - بالإمالة بين بين (¬٦). والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ لَهُمْ﴾ [١٦٧] قرأ هشام، والكسائي، ورويس بضم القاف، وهو المعبّر عنه بالإشمام (¬٧). وقرأ الباقون بالكسر.
= (شرح طيبة النشر ٤/ ١٤٩، النشر ٢/ ٢٣٨، المبسوط ص ١٦١، ١٦٢، السبعة ص ٢٠٢).
(¬١) هي رواية ورش عن طريق الأزرق عنه فعنه.
(¬٢) كالمذكورين.
(¬٣) سبق بيانه قريبًا (وانظر: المبسوط في القراءات العشر ص ٨٧).
(¬٤) وهي في ثمانية وعشرين موضعًا للاستفهام، وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها (شليت) (إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٧).
(¬٥) هي رواية ورش عن طريق الأزرق فقط.
(¬٦) قال ابن الجزري:
وأني ويلتى يا حسرتى الخلف (طـ) ـوى
(¬٧) والمراد به الإشمام، فالضم لابد وهو عبارة عن النطق بضم القاف وهو الأقل ثم الكسر وهو الأكثر وهو المراد بالإشمام، وكذلك القول في ﴿جيئ﴾ و ﴿حيل﴾ و ﴿سيق﴾ و ﴿سيئ﴾، ولابد أن يكون إشمام الضم كسر أوله وكيفية ذلك: أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، قال ابن الجزري:
وقيل غيض جي أشم … في كسرها الضم رجا غنى لزم
(انظر: النشر ٢/ ٢٠٨، الغاية في القراءات العشر ص: ٩٨، والتيسير ص: ٧٢، والكشف عن وجوه العلل ١/ ٢٣٠، المبسوط ص: ١٢٧، والغاية ص: ٩٨، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإقناع ٢/ ٥٩٧، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٢٩).