فيها عن أحد بشيء؛ فكانت كسائر المفصولات، وتقدم الكلام على الوقف على "هؤلاء" قريبًا (¬١).
قوله تعالى: ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ﴾ [النساء: ٨١] قرأ أبو عمرو، وحمزة بإسكان التاء، وإدغامها في الطاء (¬٢). والباقون بفتح التاء، وإظهارها عند الطاء (¬٣).
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ﴾ [النساء: ٨٣] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف بإمالة الألف بعد الجيم (¬٤). والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، سهّل الهمزة مع المد والقصر، وله - أيضًا - إبدالها ألفًا مع المد والقصر (¬٥).
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ﴾ [النساء: ٨٧] قرأ حمزة، والكسائي، ورويس - بخلاف عنه - بإشمام الصاد كالزاي (¬٦).