ووصلًا، وحمزة وقفًا لا وصلًا، ولا يبدلها أبو عمرو (¬١).
قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ [١٢٤] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام الدال في الثاء، بخلاف عنهما (¬٢).
والباقون بالإظهار.
قوله تعالى: ﴿أَنْ تَلْوُوا﴾ [١٣٥] قرأ ابن عامر، وحمزة بضم اللام، وواوٍ ساكنة بعد اللام (¬٣).
وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعد اللام واوان: الأولى مضمومة، والأخيرة ساكنة (¬٤).