اللام، ونصب التاء؛ على التوحيد (¬١). والباقون بألف بعد اللام وكسر التاء؛ على الجمع.
قوله تعالى: ﴿صَدْرَهُ ضَيِّقًا﴾ [١٢٥] قرأ ابن كثير بإسكان الياء التحتية بعد الضاد (¬٢).
والباقون بكسرها مع التشديد (¬٣).
قوله تعالى: ﴿حَرَجًا﴾ [١٢٥] قرأ نافع، وأبو جعفر، وشعبة بكسر الراء (¬٤). والباقون بفتحها (¬٥).
قوله تعالى: ﴿يَصَّعَّدُ﴾ [١٢٥] قرأ ابن كثير بإسكان الصاد، وتخفيف العين (¬٦). وقرأ أبو بكر بفتح الصاد مشددة، وألف بعدها، وتخفيف العين (¬٧). وقرأ الباقون بتشديد الصاد
(¬١) سبق بيان حكم هذه القراءة وما فيها في سورة المائدة، بما أغنى عن ذكره هنا لقرب الموضعين (وانظر: ج ١/ ص ١٣٣، الهادى ٢/ ١٧٦، السبعة ص ٢٤٦).
(¬٢) قال ابن الجزري:
ضيقا معا في ضيقا مك وفي
الحجة لمن خفف: أنه استثقل الكسرة على الياء مع التشديد فخفف وأسكن كما قالوا هين وهين.
(¬٣) الحجة لمن شدد هو المبالغة في الضيق، ودليله قوله تعالى: (مكانًا ضيقًا) فكأنه سبق بعد ضيق (النشر ٢/ ٢٦٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٣، المبسوط ص ٢٠٢، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢).
(¬٤) قال ابن الجزري:
را حرجا بالكسر (صـ) ـن (مدا)
ووجه كسر الراء: أنه صفة كاشفة، وهو أبلغ من ضيق فلهذا تبعه.
(¬٥) ورجه الفتح: أنه مصدر وصف به مبالغة، أو على تقدير يحرج (النشر ٢/ ٢٦٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٣، المبسوط ص ٢٠٢، السبعة ص ٢٦٧، (إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢).
(¬٦) قال ابن الجزري:
........... وخف … ساكن بصعد (د) نا والمد (صـ) ـف
والحجة لمن خفف أنه أخذه من قولهم صعد يصعد وذلك كله إن كان لفظه من الارتقاء فالمراد به المشقة والتكلف من قولهم: عقبة صعود إذا كانت لا ترتقى إلا بمشقة، والمعنى: أن الكافر لو قدر لضيق صدره أن يرتقي في السماء لفعل.
(¬٧) قال ابن الجزري:
والعين خفف (صـ) ـن (د) ما
والحجة في إثبات الألف مع التشديد أنه أراد يتصعد فأسكن التاء وأدغمها في الصاد تخفيفًا شدد لذلك (النشر ٢/ ٢٦٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٣، المبسوط ص ٢٠٢، السبعة ص ٢٦٧، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢).