توفي أبو جعفر سنة ثلاثين ومائة - على الأصح - وكان تابعيًّا كبير القدر، انتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة (¬٢).
قال يحيى بن معين: كان إمام أهل المدينة أبو جعفر في القراءة، وكان ثقة (¬٣).
قال يعقوب بن جعفر بن أبي كثير: كان إمام الناس بالمدينة أبو جعفر (¬٤). وروى ابن مجاهد عن أبي الزناد، قال: لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر (¬٥). وقال الإمام مالك: كان أبو جعفر رجلًا صالحًا (¬٦).
وروي عن نافع؛ أنه لما غُسل أبو جعفر بعد وفاته، نظروا ما بين نحره إلى فؤاده، مثل ورقة المصحف، قال: فما شك أحد ممن حضره أنه نور القرآن (¬٧).
Rujukan halaman ini:البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار، ج 1، ص 61 (SanadKitab #923, hlm. urut 49)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.