ولا خلاف بين القراء في الإتيان بالبسملة في أول الفاتحة، سواء ابتدأ بها أو وصلها بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] (¬١).
وكذا لا خلاف بينهم في البسملة في أوائل كل سورة، سوى براءة (¬٢).
وأما الابتداء من أوساط السور: فالقارئ مخير: إن شاء بسمل، وإن شاء لم يبسمل؛ إلا ما تقدّم من ذكر البشاعة (¬٣).
أما أجزاء براءة: فالأولى أن تكون تبعًا لأولها، وليس بنص (¬٤).