قوله تعالى: ﴿مُسْتَهْزِئُونَ﴾ (١٤) قرأ ورش بالمد والتوسّط والقصر على الهمزة وقفًا ووصلًا.
والباقون وقفًا لا وصلًا (¬١)، وأبو جعفر بحذف الهمزة، ويلقي حركته على ما قبله، وهو الزاي (¬٢).
وإذا وقف حمزة: فله ثلاثة أوجه قوية، غير الأوجه الضعيفة:
أحدها: كأبي جعفر بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الزاي.
والثاني: أن تبدل ياءً خالصة مضمومة (¬٣).
والثالث: أن تسهل بين بين.
قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ [١٥] إذا وقف حمزة على ﴿يَسْتَهْزِئُ﴾، فله أربعة أوجه قويّة، ووجه خامس ضعيف:
الأول: الوقف على ياء ساكنة (¬٤).
الثاني: الوقف على ياء مضمومة (¬٥).