وما أسرفتُ، وما أنتَ أعلمُ به مني، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ الا أنتَ".
أخرجه مسلم (¬١).
وفي رواية: إذا افتتح (¬٢) الصلاةَ كبَّر، ثم قال: وذكر في رواية: أن ذلك في صلاة الليل (¬٣).
١٩٣ - وعن أبي هريرةَ ﵁: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إنما جُعلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به؛ فإذا كبَّر فكبِّرُوا، وإذا ركعَ فاركعُوا، وإذا قال: سمع اللَّهُ لمن حمدَه فقُولُوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا أجمعون".
أخرجه البُخاري (¬٤).
١٩٤ - وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه ﵄: أن رسولَ اللَّه ﷺ كان يرفع يدَيه حَذْوَ منكبَيه إذا افتتح الصلاةَ، وإذا كبَّر للركوع، وإذا رفع رأسَه من الركوع رفعَهما كذلك أيضًا، وقال: "سمع اللَّهُ لمن حمدَه، ربَّنا ولك الحمدُ"، وكان لا يفعل ذلك في السجود.
هذه رواية مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عند البُخاري (¬٥).