١١٧٨ - وعن عبد اللَّه بن كعب بن مالك: أن جيشًا من الأنصار كانوا بأرضِ فارسَ، معهم أميرُهم، وكان عمرُ يَعقدُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغل عنهم عمرُ، فلما مرَّ الأجلُ قَفَلَ (¬١) أهلُ ذلك الثَّغر، فاشتدَّ عليهم وأَوعدَهم وهم أصحابُ رسولِ اللَّه ﷺ، قالوا: يا عمرُ! إنك غفلتَ عنا وتركتَ فينا الذي أَمرَ به النَّبِيُّ ﷺ من إعقاب بعضِ الغَزِيَّةِ بعضًا.
أخرجه أبو داود (*) (¬٢).
١١٧٩ - وعن أبي سعيد الخُدْري ﵁: أن رسولَ اللَّه ﷺ بعثَ إلى بني لَحْيانَ: "ليَخرُجْ من كلِّ رجلَينِ رجلٌ"، ثم قال للقاعد: أيُّكم خَلَفَ الخارجَ في أهله وماله بخيرٍ كان له مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ".
أخرجه مسلم (¬٣).
١١٨٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ يومَ فتحِ مكةَ: "لا هجرةَ، ولكنْ جهادٌ ونيَّهٌ، وإذا استُنفرتُم فانفِرُوا".
متفق عليه (¬٤).
١١٨١ - وروى أبو القاسم البَغَوي، من حديث يحيى بن حمزة، عن عطاء الخُراساني، حدثني ابن مُحَيريز، عن عبد اللَّه بن السعدي قال: قال