Lewati ke konten

Kitab: الفصول في سيرة الرسول · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 211

  1. فصل ـ غزوة تبوك

أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي» وقد خرج معه عبد الله بن أبي رأس النفاق، ثم رجع من أثناء الطريق.

وتخلف عن رسول الله ﷺ النساء والذرية، ومن عذره الله من الرجال ممن لا يجد ظهراً يركبه أو نفقة تكفيه، فمنهم البكاؤون، وكانوا سبعة: سالم بن عمير، وعلبة بن زيد، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب، وعمر بن الحمام، وعبد الله بن المغفل المزني، وهرمي بن عبد الله وعرباض بن سارية الفزازي، ﵃.

وتخلف منافقون كفراً وعناداً وكانوا نحوالثمانين رجلاً.

وتخلف عصاة مثل: مرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، وهلال بن أمية.

ثم تاب الله عليهم بعد قدومه ﷺ بخمسين ليلة.

فسار ﷺ فمر في طريقه بالحجر، فأمرهم أن لا يدخلوا عليهم بيوتهم إلا أن يكونوا باكين، وأن لا يشربوا إلا من بئر الناقة، وما كانوا عجنوا به من غيره فليطعموه للإبل.

وجازها ﷺ مقنعاً.

فبلغ ﷺ تبوك وفيها عين تبض بشيء من ماء قليل، فكثرت ببركته، مع ما شوهد من بركة دعائه في هذه الغزوة، من تكثير الطعام الذي كان حاصل الجيش جميعه منه مقدار العنز الباركة، فدعا الله ﷿ فأكلوا منه وملؤوا كل وعاء كان في ذلك الجيش، وكذا لما عطشوا دعا الله تعالى فجاءت سحابة

Rujukan halaman ini: الفصول في سيرة الرسول، ص 211 (Shamela #9241, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.