Lewati ke konten

الفصول في سيرة الرسول · ابن كثير

hlm. 219

  1. فصل ـ وفاته صلى الله عليه وسلم

وأشهدهم على أنفسهم أنه بلغ الرسالة.

فنحن نشهد أنه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة ﷺ تسليماً كثيراً دائماً إلى يوم الدين.

ثم أقبل ﷺ منصرفاً إلى المدينة، وقد أكمل الله له دينه.

فصل ـ وفاته ﷺ

فأقام بها بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، ثم ابتدأ به ﷺ وجعه في بيت ميمونة يوم خميس، وكان وجعاً في رأسه الكريم، وكان أكثر ما يعتريه الصداع ﵊، فجعل مع هذا يدور على نسائه حتى شق عليه، فاستأذنهن أن يمرض في بيت عائشة ﵂، فأذن له، فمكث وجعأاثني عشر يوماً.

وقيل: أربعة عشر يوماً.

والصديق ﵁ يصلي بالناس بنصه ﷺ عليه، واستثنائه له من جيش أسامة الذي كان قد جهزه ﷺ إلى الشام لغزو الروم.

Rujukan halaman ini: الفصول في سيرة الرسول، ص 219 (Shamela #9241, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.