Lewati ke konten

الفصول في سيرة الرسول · ابن كثير

hlm. 298

  1. كتاب الإيمان

الحميدي قالوا: لا تقبل، لقوله ﷺ «إن كذباً علي ليس ككذب على أحد من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار» ، قالوا: ومعلوم أن من كذب على غيره فقد أثم وفسق، وكذلك الكذب عليه، لكن من تاب من الكذب على غيره يقبل بالإجماع، فينبغي أن لا تقبل رواية من كذب عليه، فرقاً بين الكذب عليه والكذب على غيره.

وأما الجمهور فقالوا: تقبل روايته، لأن قصارى ذلك أنه كفر، ومن تاب من الكفر قبلت توبته وروايته، وهذا هو الصحيح.

ومن ذلك أنه من رآه في المنام فقد رآه حقاً كما جاء في الحديث: «فإن الشيطان لا يتمثل بي» ، لكن بشرط أن يراه على صورته التي هي صورته في الحياة الدنيا، كما رواه النسائي عن ابن عباس.

واتفقوا أن من نقل عنه حديثاً

Rujukan halaman ini: الفصول في سيرة الرسول، ص 298 (Shamela #9241, hlm. urut 216)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.