Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajul Muqtarah li Fahmil Musthalah · Pengarang: حاتم العوني

Baca halaman 86

  1. الباب الثاني: تأريخ وبيان لتأثير علوم السنة بالعلوم العقلية
  2. الفصل الثاني: أثر أصول الفقه على علوم السنة
  3. المبحث الأول: كتب أصول الفقه ونافذتها للتأثير على علوم السنة:

فإنه لا خلاف بين المؤرخين لعلم الأصول (١) ، أن أصول علم الأصول، وجل اعتماد المصنفات فيه بعد (الرسالة) للشافعي، على المصنفات التالية:

١ـ (العهد) : للقاضي عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار الهمذاني المعتزلي (ت ٤١٥هـ) وهو شافعي المذهب في الفروع.

٢ـ (المعتمد) : لأبي الحسين محمد بن علي بن الطيب البصري المعتزلي (ت ٤٣٦هـ) ، وهو ممن زعم أنه حنفي الفروع، ولا دليل على ذلك.

٣ـ (البرهان) : لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني (ت ٤٧٨هـ) ، وهو من أئمة الشافعية في الفروع، والأشعرية في الأصول غالب حياته.

٤ـ (المستصفى) : لإبي حامد محمد بن محمد الغزالي (ت ٥٠٥هـ) ، وهو من أئمة الشافعية في الفروع، والأشعرية في الأصول إلى قبيل وفاته.

ثم جمع شتات مصنفات الأصول من بعد هؤلاء: فخر الدين محمد بن عمر الرازي (ت ٦٠٦هـ) الشافعي الأشعري، في كتابه (المحصول في علم الأصول) .

وفعل نحوه أبو الحسن سيف الدين علي بن أبي علي محمد بن سالم الآمدي (ت ٦٣١هـ) ، وهو شافعي أشعري، في كتابه (الإحكام في أصول الأحكام) .

إن أول ما يستوقفك في هذه الأسماء، أنها لمعتزلةٍ أولأً، ثم لأشاعرة وقف عند هذه الملاحضة طويلاً

Rujukan halaman ini: المنهج المقترح لفهم المصطلح، ص 86 (SanadKitab #9247, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.