Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 478

  1. [سورة يوسف]
  2. الدرس السادس والثلاثون بعد المائة

قوله ﷿: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢) وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٢٣) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (٢٤) وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ (٢٦) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ (٢٧) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (٢٨) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (٢٩) ﴾ .

عن مجاهد قال: سمعت ابن عباس يقول في قوله: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ ، قال: بضعًا وثلاثين سنة. وقال الضحاك: عشرين سنة. وروي عن ابن عباس أنه قال: ما بين ثماني عشرة سنة إلى ثلاثين. وقال الشعبي ومالك: الأشُدّ: الحلمُ.

وعن مجاهد: ﴿آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ ، قال: العقل والعلم قبل النبوة. وعن ابن إسحاق: ﴿ولما بلغ أشده راودته التي هو في بيتها عن نفسه،

امرأة العزيز. ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ ، قال سعيد بن جبير قالت: تعاله. وعن ابن عباس: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ ، قال: هلمّ لك. وقال مجاهد: تدعوه بها إلى نفسها.

﴿قَالَ مَعَاذَ اللهِ﴾ ، قال ابن جرير: يقول: أعتصم بالله من الذي تدعوني إليه

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 478 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.