صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾ .
وعن الحسن في قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ﴾ ، قال: إذا كان يوم القيامة قام إبليس خطيبًا على منبر من نار فقال: ﴿إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ ، قال: بناصريّ ﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ ، قال: بطاعتكم إياي في الدنيا. وقال قتادة: يقول ما أنا بمغيثكم وما أنتم بمغيثيّ.
وقوله تعالى: ﴿وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ﴾ . قال ابن جريج: الملائكة يسلّمون عليهم في الجنة.
وقال البغوي: يسلّم بعضهم على بعض، وتسلّم عليهم الملائكة. والله أعلم.
* * *