Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 2, halaman 585

  1. [سورة النحل]
  2. الدرس السابع والأربعون بعد المائة

عن مجاهد في قول الله تعالى: ﴿مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً﴾ تسكنون فيه. وعن ابن عباس: ﴿أَثَاثاً﴾ ، قال: يعني بالأثاث: المال، ﴿وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ﴾ ، يعني: زينة، يقول: ينتفعون به ﴿إِلَى حِينٍ﴾ ، قال قتادة: إلى أجل وبُلْغَة. ﴿وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلاً﴾ قال: الشجر ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً﴾ ، يقول: غيرانًا. ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ من القطن والكتان والصوف.

قال البغوي: قال أهل المعاني: أراد الحر والبرد فاكتفى بذكر أحدهما لدلالة الكلام عليه. ﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ﴾ ، يعني: الدروع ولباس الحرب. وقال عطاء: إنما أنزل القرآن على قدر معرفتهم فقال: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً﴾ وما جعل لهم من السهول أكثر وأعظم، ولكنهم كانوا أصحاب جبال.

وقوله تعالى: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ، قال ابن جريج: قال عبد الله بن كثير: يعلمون أن الله خلقهم، وأعطاهم ما أعطاهم، فهو معرفتهم نعمته، ثم إنكارهم إياها كفرهم بعد.

وقال ابن كثير: أي: يعرفون أن الله تعالى هو المسدي إليهم ذلك، وهو المتفضّل به عليهم، ومع هذا ينكرون ذلك، ويعبدون معه غيره، ويسندون النصر والرزق إلى غيره.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 2، ص 585 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.