Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 78

  1. [سورة مريم ﵍]
  2. الدرس الخامس والستون بعد المائة

وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (٤٧) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٤٨) ﴾ .

قال ابن كثير: وقوله: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ ، أي: اصطفيتك واجتبيتك رسولاً، ﴿لِنَفْسِي﴾ ، أي: كما أريد، وأشاء. وعن ابن عباس قوله: ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾ لا تبطئا. وقال مجاهد: لا تضعفا. وقال ابن زيد: الواني هو الغافل المفرط. وعن السدي: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً﴾ ، قال: كَنَّياه.

وعن ابن عباس قوله: ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ ، يقول: هل يتذكر أَوْ يَخْشَى.

وقال ابن كثير: أي: لعله يرجع عما هو فيه من الضلال والهلكة. ﴿أَوْ يَخْشَى﴾ ، أي: يوجد طاعة من خشية ربه.

قال البغوي: فإن قيل: كيف قال: ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ وقد سبق في علمه أنه لا يتذكّر ولا يُسْلِم؟ قيل: معناه اذهبا على رجاء منكما وطمع، وقضاء الله وراء أمركما.

وقال ابن زيد في قوله: ﴿إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى﴾ ، قال: نخاف أن يعجل علينا إذ نبلّغه كلامك وأمرك، ﴿يَفْرُطَ﴾ ويعجل،

وقرأ: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ . وقال ابن جرير: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾ ، يقول: والسلامة لمن اتبع هدى الله، وهو بيانه. وعن قتادة قوله: ﴿أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ عن طاعة الله.

قوله ﷿: ﴿قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (٤٩) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (٥١) قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 78 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.