Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 99

  1. [سورة مريم ﵍]
  2. الدرس الثامن والستون بعد المائة

عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء» . رواه ابن ماجة.

قوله ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (١١٣) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤) ﴾ .

قال البغوي: ﴿وَكَذَلِكَ﴾ ، أي: كما بينا في هذه السورة، ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ ، يعني: أنزلنا هذا الكتاب، ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ ، أي: بلسان العرب، ﴿وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً﴾ عبرة وعظة. قال قتادة: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ ما حذروا به من أمر الله وعقابه ووقائعه بالأمم قبلهم، ﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ﴾ القرآن، ﴿ذِكْراً﴾ ، أي: حدًا، وورعًا.

وقوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ ، أي: عمَّا يصفه به المشركون. ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ ، قال مجاهد: لا تَتْلُه على أحد حتى نبيّنه لك، ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ .

قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره: ﴿وَقُل﴾ يا محمد: ﴿رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ صحيحًا إلى ما علّمتني أمره بمسألته من فوائد العلم ما لا يعلم. قال ابن عيينة: ولم يزل ﷺ في زيادة حتى توفّاه الله ﷿. وفي الحديث الذي رواه الترمذي وغيره أنه ﷺ كان يقول: «اللهم انفعني بما علّمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 99 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.