Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 148

  1. [سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام]
  2. الدرس الرابع والسبعون بعد المائة

ابن عباس: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ، يقول: لعل ما أقرب لكم من العذاب والساعة: أن يؤخر عنكم لمدتكم، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ فيصير قولي ذلك لكم فتنة ﴿قَالَ رَبِّ احْكُم ... بِالْحَقِّ﴾ ، قال: لا يحكم بالحق إلاَّ الله ولكن إنما استعجل بذلك في الدنيا يسأل ربّه على قومه.

وقال ابن كثير: وقوله: ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ أي: على ما يقولون ويفترون من الكذب. وقال البغوي: فإن قيل: كيف قال: ﴿احْكُم بِالْحَقِّ﴾ والله لا يحكم إلاَّ بالحق؟ ! قيل: الحق ها هنا بمعنى: العذاب، لأنه استعجل العذاب لقومه فعُذّبوا يوم بدر، نظيره قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ .

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 148 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.