Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 205

  1. [سورة المؤمنون]
  2. الدرس الثاني والثمانون بعد المائة

يعني: بل جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين، فلذلك أنكروا.

﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ﴾ محمدًا ﷺ، ﴿فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ ، قال ابن عباس: أليس قد عرفوا محمدًا ﷺ صغيرًا وكبيرًا، وعرفوا نسبه وصدقه وأمانته ووفائه بالعهود؟ وهذا على سبيل التوبيخ لهم على الإعراض عنه، بعدما عرفوه بالصدق والأمانة.

﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ ؟ جنون، وليس كذلك ﴿بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ﴾ يعني: بالصدق والقول الذي لا تخفى صحته وحسنه على عاقل ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾ ، قال مجاهد وغيره: الحق: هو الله. قال ابن كثير: والمراد: لو أجابهم الله إلى ما في أنفسهم من الهوى، وشرع الأمور على وفق ذلك: ﴿لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾ ، أي: لفساد أهوائهم واختلافها، كما أخبر عنهم في قولهم: ﴿َوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ ثم قال: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ﴾ ، وقال تعالى: ﴿قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً﴾ .

وقوله تعالى: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ﴾ قال ابن عباس: أي: بما فيه فخرهم وشرفهم. يعني: القرآن، ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ ... الرَّازِقِينَ﴾ ، كقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ﴾ .

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 205 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.