Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 310

  1. [سورة الشعراء]
  2. الدرس الخامس والتسعون بعد المائة

يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (١٩٠) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٩١) ﴾ .

قال ابن عباس قوله: ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ ، قال: أهل مدين، والأيكة: الملتقى من الشجر. قال ابن زيد: الأيكة: الشجر؛ بعث الله شعيبًا إلى قومه من أهل مدين وإلى أهل البادية. وعن مجاهد قوله: ... ﴿وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾ ، قال: الخليقة.

وقال البغوي: قوله: ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ * وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ السَّمَاءِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من نقصان الكيل والوزن، وهو مجازيكم بأعمالكم وليس العذاب إليّ، وما عليّ إلا الدعوة، فكذّبوه فأخذهم عذاب يوم الظلّة، ﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ . قال ابن جريج: لما أنزل الله عليهم أول العذاب أخذهم منه حرّ شديد، فرفع الله لهم غمامة، فخرج إليها طائفة منهم ليستظلّوا بها، فأصابهم منها روح، وبرد، وريح طيّبة، فصبّ الله عليهم من فوقهم من تلك الغمامة عذابًا، فذلك قوله: ﴿عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ ، أي: ﴿الْعَزِيزُ﴾ في انتقامه من الظالمين، ﴿الرَّحِيمُ﴾ بعباده المؤمنين.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 310 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.