Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 323

  1. [سورة النمل]

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً﴾ ، أي: بيّنة واضحة ظاهرة ﴿قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ وأرادوا معارضته بسحرهم فغلبوا وانقلبوا صاغرين، ﴿وَجَحَدُوا بِهَا﴾ ، أي: في ظاهر أمرهم، ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ﴾ ، أي: علموا في أنفسهم أنها حق من عند الله، ولكن جحدوها وعاندوها وكابروها، ﴿ظُلْماً وَعُلُوّاً﴾ ، أي: ظلمًا من أنفسهم سجية

ملعونة. ﴿وَعُلُوّاً﴾ ، أي: استكبارًا عن إتباع الحق، ولهذا قال تعالى: ﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ ، أي: انظر يا محمد كيف كان عاقبة أمرهم، في إهلاك الله إياهم وإغراقهم عن آخرهم في صبيحة واحدة؛ وفحوى الكلام يقول: احذروا أيها المكذّبون لمحمد ﷺ، الجاحدون بما جاء به من ربه أن يصيبكم ما أصابهم.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 323 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.