Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 329

  1. [سورة النمل]
  2. الدرس الثامن والتسعون بعد المائة

الْعَظِيمِ﴾ ، يعني: بذلك مالك العرش العظيم، الذي كل عرش وإن عَظُمَ فدونه لا يشبهه عرش ملكة سبأ ولا غيره.

وقال ابن زيد في قوله: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ إلى قوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ هذا كله كلام الهدهد.

قوله ﷿: ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٧) اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (٢٨) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (٣٣) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥) فَلَمَّا جَاء سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (٣٧) ﴾ .

قال البغوي: فلما فرغ الهدهد من كلامه قال سليمان للهدهد: ... ﴿سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ﴾ فيما أخبرت، ﴿أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ فدلّهم الهدهد على الماء، فاحتفروا الركايا وروى الناس والدواب، ثم كتب سليمان الكتاب وختمه بخاتمه، فقال للهدهد: ﴿اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ تنحّ عنهم فكن قريبًا منهم، ﴿فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾ يردّون من الجواب، فأخذ الهدهد الكتاب فأتى به بلقيس، وكانت بأرض يقال لها: مأرب من صنعاء على ثلاثة أيام، فوافاها في قصرها وقد غلّقت

الأبواب، وكانت إذا رقدت غلّقت الأبواب وأخذت المفاتيح

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 329 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.