Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 491

  1. [سورة الأحزاب]
  2. الدرس التاسع عشر بعد المائتين

وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً (٢٢) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (٢٣) لِيَجْزِيَ اللَّهُ

الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (٢٤) ﴾ .

قال ابن إسحاق: حدّثني يزيد بن رومان قال: ثم أقبل على المؤمنين فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ أن لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ولا عن مكان هو به، ... ﴿وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ ، يقول: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء.

وعن ابن عباس قوله: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ﴾ ، قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ﴾ ، قال: فلما مسّهم البلاء حيث رابطوا الأحزاب في الخندق، تأوّل المؤمنون ذلك ولم يزدهم ذلك إلا إيمانًا وتسليمًا.

وقال ابن إسحاق: حدّثني يزيد بن رومان: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ ، أي: فوالله بما عاهدوه عليه، ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ﴾ ، أي: فزع من عمله ورجع إلى ربه، كمن استشهد يوم بدر ويوم أحد، ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ﴾ ما وعد الله من نصره والشهادة على ما مضى عليه الصحابة ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ ، قال قتادة: يقول: ما شكّوا ما

تردّدوا في دينهم ولا استبدلوا به غيره، ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ ، يقول: إن شاء أخرجهم من النفاق إلى الإيمان، ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ .

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 491 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.