Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 503

  1. [سورة الأحزاب]
  2. الدرس العشرون بعد المائتين

وعن أنس ﵁ قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: «اذهب فاذكرها عليَّ» . فانطلق حتى أتاها وهي تخمّر عجينها قال: فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها، وأقول: إن رسول الله ﷺ ذكرها فولّيتها ظهري ونكصت على عقبيّ وقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله ﷺ يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أؤامر ربي ﷿، فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله ﷺ فدخل عليها بغير إذن.

وروى البخاري وغيره أن زينب بنت جحش ﵂ كانت تفخر على أزواج النبي ﷺ فتقول: (زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات) .

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً﴾ .

قال البغوي: أي: حاجة من نكاحها، ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ وذكر قضاء الوطر ليعلم أن زوجة المتبني تحل بعد الدخول وعن قتادة قوله: ﴿لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً﴾ ،

يقول: إذا طلقوهن؛ وكان رسول الله ﷺ تبنّى زيد بن حارثة، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً﴾ .

قال البغوي: أي: كان قضاء الله ماضيًا وحكمه نافذًا وقد قضى في زينب أن يتزوجها رسول الله ﷺ.

وقوله تعالى: ﴿مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ .

قال ابن كثير: أي: فيما أحل الله له وأمره به من تزويج زينب التي طلقها

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 503 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.