Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 584

  1. [سورة يس]
  2. الدرس الثاني والثلاثون بعد المائتين

قوله ﷿: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (٤٨) مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠) ﴾ .

قال البغوي: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ ، أي: القيامة، والبعث. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ . قال الله تعالى: ﴿مَا يَنْظُرُونَ﴾ ، أي: ينتظرون ﴿إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ قال ابن عباس: يريد النفخة الأولى، ﴿تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾ ، يعني: يختصمون في أمر الدنيا من البيع والشراء، ويتكلمون في المجالس والأسواق. قال: ورُوينا أن النبي ﷺ قال: «لتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويناه، ولتقومنّ الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يَطْعَمُها» . وعن قتادة: ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً﴾ ، أي: فيما في أيديهم، ﴿وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ قال: أعلجوا عن ذلك.

قوله ﷿: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (٥١) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢) إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤) ﴾ .

قال البغوي: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ وهي النفخة الأخيرة نفخة البعث، وبين النفختين أربعون سنة.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 584 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.