Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 596

  1. [سورة الصافات]

يَسْتَسْخِرُونَ (١٤) وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (١٥) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ (١٨) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (١٩) وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢١) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) ﴾ .

قال ابن جرير: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ﴾ ، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذين ينكرون البعث بعد الممات، والنشور بعد البلاء، يقول: فسلهم: ﴿أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً﴾ ، يقول: أخلقهم أشدّ خلقًا أم من عددنا خلقه من: الملائكة، والشياطين، والسماوات والأرض؟ وعن ابن عباس قوله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾ ، قال: هو الطين الحر الجيد اللزق.

وعن قتادة: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾ ، قال: عجب محمد ﵇ من هذا القرآن حين أعطيه وسخر منه أهل الضلالة. ﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا

لَا يَذْكُرُونَ﴾ أي: لا ينتفعون ولا يبصرون ﴿وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ يسخرون منها ويستهزئون. ﴿وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ تكذيبًا بالبعث، ﴿قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾ أي: صاغرون، ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ قال السدي: هي النفخة ﴿فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ * وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ ، قال قتادة: يدين الله فيه العباد بأعمالهم، ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ، يعني: يوم القيامة.

وعن ابن عباس قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ يعني: أتباعهم ومن اتبعهم من الظلمة، ﴿وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ ، قال قتادة:

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 596 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.