Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 633

  1. [سورة ص]
  2. الدرس الثامن والثلاثون بعد المائتين

توبته واستغفاره، فوهب الله له ما سأل فتمّ ملكه. وعن قتادة: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: سريعة طيّبة، ليست بعاصفة ولا بطيئة. وقال ابن زيد: الرخاء الليّنة. وعن ابن

عباس: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء﴾ قال: يعني بالرخاء المطيعة ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ يقول: حيث أراد. انتهى عليها. وعن قتادة: ﴿وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ﴾ قال: يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ﴿وَغَوَّاصٍ﴾ يستخرجون الحليّ من البحر ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ ، قال: مردة الشياطين في الأغلال.

وعن الحسن في قوله: ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ ، قال: المُلك الذي أعطيناك، فأعط ما شئت وامنع ما شئت، فليس عليك تبعة ولا حساب. ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ .

قال ابن كثير: لما ذكر ﵎ ما أعطى سليمان ﵊ في الدنيا، نبّه تعالى على أنه ذو حظ عظيم عند الله يوم القيامة أيضًا فقال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ ، أي: في الدار الآخرة.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 633 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.