Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 3, halaman 680

  1. [سورة المؤمن]

وقال ابن كثير: وقوله ﷾: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ أي: ليس للذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله من قريب منهم ينفعهم، ولا شفيع يشفع فيهم، بل قد تقطعت بهم الأسباب من كل خير. وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ﴾ ، إذا نظرت

إليها - يريد الخيانة - أم لا، ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ ، إذا قدرت عليها - أتزني بها - أم لا.

وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ أي: بالعدل، ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ ، من الأصنام، والأوثان، والأنداد، ﴿لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ ، أي: لا يملكون شيئًا ولا يحكمون بشيء، ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ .

قوله ﷿: ﴿أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (٢١) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢٢) ﴾ .

عن قتادة: ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ﴾ ، يقيهم ولا ينفعهم.

* * *

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 3، ص 680 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.