Lewati ke konten

Kitab: Taufiqur-Rahmani fi Durusil Qur'an · Pengarang: فيصل آل مبارك

Baca Juz 4, halaman 70

  1. [سورة الجاثية]
  2. الدرس الثامن والخمسون بعد المائتين

هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾ .

وقوله ﷿: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي: إنا كنا نأمر الحفظة أن تكتب أعمالكم عليكم. وعن ابن عباس: ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ﴾ نترككم. وفي الحديث: «قال الله تعالى للجَنةِ أَنْتِ رَحْمَتِى أَرْحَمُ بِكِ من أشاءُ وقال للنَّار: أَنتِ عذابي أُعذِّب بك من أشاءُ ولِكُلِّيكما عليّ مِلؤُها» .

وقوله تعالى: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ، قال ابن جرير: يقول: وله العظمة والسلطان في السموات والأرض دون ما سواه من الآلهة والأنداد، وهو العزيز في نقمته من أعدائه، القاهر كل ما دونه ولا يقهره شيء، الحكيم في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء.

Rujukan halaman ini: توفيق الرحمن في دروس القرآن، ج 4، ص 70 (SanadKitab #9254, hlm. urut 1993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.